• العدد الثاني عشر
  • العدد الحادي عشر
  • العدد العاشر
  • العدد التاسع
  • العدد الرابع
  • العدد الثالث
  • العدد الأول

تطالعون في هذا العدد

يعدّ الإمام المغيلي من الشخصيات الرائدة في مجال الاحتساب بالمغرب الإسلامي والسودان الغربي إبان القرن التاسع الهجري الخامس عشر الميلادي، وذلك بالنظر لتدخله في مجالات مختلفة، شملت الحكام والعلماء والأعيان وأهل الذمة والرعية، ولعلّ من أبرز تلك المسائل التي باشر فيها الاحتساب نجد منكر إحداث اليهود لكنيسة ببلادتوات، حيث كان الإمام المغيلي أول من أثار تلك النازلة بالديار التواتية مستنهضاً همم العلماء بتوات وتونس وتلمسان وفاس، للإسهام في تحديد الحكم الشرعي الخاص بتلك النازلة، واستنادا للآراء الفقهية المؤيدة لاتجاه المغيلي في المسألة باشر الإمام المغيلي الاحتساب في هدم كنيسةيهود توات.
وبالنظر لاختلاف أراء الفقهاء في الحكم المتعلّق بتلك النازلة، إذ عرفت اتجاهين فقهيين، إحداهما الاتجاه الفقهي المؤيد للإمام محمد بن عبد الكريم المغيلي، وثانيهما الاتجاه الفقهي المؤيد للشيخ عبد الله العصنوني، نطرح الإشكالية التالية:ما هي الأحكام التي استند إليها الإمام المغيلي في إصدار أمره بهدم كنيسة يهود توات ؟